تناولت أولى روايات "أباس نديون"، وهي "لا في أَنْ سِبِرال"، موضوع استخدام "يامبا" أي الماريجوانا وترويجها، وجعلت من هذا العنصر الاجتماعي استعارةً تكشف أبعاداً أوسع تتصل بالمجتمع والعلاقات داخله. وقد صيغ هذا التناول الأدبي بوصفه مدخلاً إلى قراءة الواقع من خلال رمز يتجاوز مادته المباشرة، ليعبر عن شبكة من السلوكيات والتحولات الاجتماعية المرتبطة به.
سبحان الله