بين ١٨٠٠ و١٨٩٠، يُقدَّر أن ما بين ٢٥,٠٠٠ و٥٠,٠٠٠ شخص استُرقّوا في مناطق تقع اليوم ضمن تنزانيا وموزمبيق وملاوي، ثم أُجبروا على العمل في المزارع داخل الصومال. ويعكس هذا الرقم جانباً من اتساع شبكات الاتجار بالبشر في شرق إفريقيا خلال تلك الفترة، حيث نُقل الأسرى قسراً من مناطقهم الأصلية إلى بيئات عمل قاسية خدمَت الاقتصاد الزراعي القائم آنذاك.