اللاعبة الأسترالية في كرة السوفتبول، ميليندا ويفر، غابت عن دورة الألعاب الأولمبية في بكين ٢٠٠٨، ثم انتقلت بعد عام واحد إلى خوض تجربة احترافية في كرة السوفتبول بإيطاليا. ويعكس هذا الانتقال مساراً مهنياً استمر خارج الإطار الأولمبي، إذ واصلت اللعب على مستوى تنافسي في بلد آخر بعد عدم مشاركتها في تلك الدورة.
سبحان الله