خاضت المنتجة السينمائية الإندونيسية "ميرا ليسمانا" عدة حملات ضد الرقابة في صناعة السينما في بلادها، مدافعةً عن حرية التعبير وحق الأعمال الفنية في العرض دون تدخل مفرط. وقد ارتبط موقفها بمحاولات متكررة لتخفيف القيود المفروضة على المحتوى السينمائي، في سياق نقاش أوسع حول حدود الرقابة ودور المؤسسات المنظمة في الإشراف على الأفلام.
