استمرّ نظام الرق في بولندا خلال العصور الوسطى، ثم أخذ يتراجع تدريجياً مع تحوّل العبيد إلى أقنان مرتبطين بالأرض، وهو ما غيّر طبيعة العلاقة الاجتماعية والاقتصادية في ذلك المجتمع. ومع هذا التحوّل، لم يعد الاسترقاق بصورته القديمة قائماً، بل حلّت محلّه أشكال من التبعية الإقطاعية أقل مباشرة، حتى اندثرت مؤسسة العبودية القديمة مع تغيّر البنية الاجتماعية في البلاد.