بنك المعلومات
في القضية المرتقبة أمام المحكمة العليا الأميركية «فيشر ضد جامعة تكساس»، تدفع امرأة بيضاء بأن الجامعة مارست ضدها تمييزاً قائماً على العِرق، وتحديداً في سياق إجراءات القبول الجامعي. وتكتسب القضية أهميةً لأنها تطرح من جديد مسألة كيفية تطبيق معايير المساواة وعدم التمييز داخل المؤسسات التعليمية العامة، وحدود استخدام الاعتبارات العرقية في القبول، وما إذا كان ذلك يمكن أن يُفسَّر بوصفه إقصاءً لفئةٍ بعينها على أساس عِرقي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة