الميكنة الزراعية استخدام الآلات في تطوير العمل الزراعي بدلاً من الاعتماد الكامل على الجهد اليدوي والحيواني، وارتبط ظهورها بتطور المحرك البخاري ثم محركات الديزل والجازولين. أسهمت في تقليل الوقت والجهد، وزيادة المساحات المزروعة، وتلبية الاحتياجات المتنامية من المحاصيل الغذائية والتجارية. شملت تطبيقاتها المحاريث الميكانيكية والحصادات الآلية ومضخات الري وآلات حلج القطن ورش المبيدات، مما غيّر أساليب الحرث والحصاد والري ومكافحة الآفات. ورغم فوائدها الإنتاجية الكبيرة، فإن سوء استخدام بعض أدواتها، خصوصاً في رش المبيدات أو إدارة المساحات الواسعة، قد يسبب آثاراً سلبية على البيئة والمحاصيل وصحة الإنسان.
سبحان الله