سُمِح لكيث مينهولد، الذي أعلن ميوله الجنسية علنًا في ١٩٩٢، بالبقاء في البحرية الأمريكية بعد حكم قضائي صدر في ١٩٩٤، شريطة ألا يكرر تصريحاته بأنه مثلي. وقد عُدّ ذلك القرار في حينه خطوة قانونية لافتة لأنه أبقى على خدمته العسكرية رغم الجدل الذي أحاط بإعلان هويته الجنسية.