قدّم الملك جورج الخامس مهداً كان يُعتقد أنه يعود إلى هنري أوف مونماوث، الذي أصبح لاحقاً الملك هنري الخامس واشتهر بحضوره معركة أجينكور، إلى متحف لندن. ويُعد هذا النوع من القطع مثالاً على الاهتمام الملكي بحفظ المقتنيات المرتبطة بالشخصيات التاريخية، حتى عندما تقوم نسبتها على روايات متداولة أكثر من أدلة قاطعة، إذ يمنحها ذلك قيمة رمزية وتاريخية في الذاكرة العامة.
سبحان الله