اضطر "ميلكو بامبيتش" إلى الفرار من "ترييستي" إلى يوغوسلافيا هرباً من الاعتقال، بعد أن نشر أول شريط قصصي سلوفيني، وكان العمل آنذاك محاكاة ساخرة لـ"بينيتو موسوليني". وقد جعلت هذه السخرية صاحبه عرضة للملاحقة، في سياق سياسي شديد الحساسية، إذ لم يكن نشر عمل ينتقد الزعيم الإيطالي أمراً يمكن تجاوزه في تلك المرحلة.