خلال الغزو العباسي لآسيا الصغرى سنة ٧٨٢، انشقّ القائد البيزنطي "تاتزاتس" إلى الجانب العربي في لحظة كان البيزنطيون فيها قد أحاطوا بالعباسيين بالفعل وطلبوا التفاوض. وقد شكّل هذا الانشقاق تحوّلاً مهمّاً في مجرى المواجهة، إذ أضعف موقف الجيش البيزنطي في وقت بدا فيه أنّه يملك أفضلية ميدانية، وأعاد ترتيب ميزان القوة لمصلحة العباسيين في تلك الحملة.