في عام ٢٠٠٩، أُعلن عن مبولة تُعرف باسم «ذا كاروسيل أوف لاف» بوصفها موقعاً من مواقع التراث الثقافي النرويجي. وكانت هذه المبولة، التي صُوِّرت في ذلك الوقت، معروفة أيضاً بوصفها مكاناً يرتاده بعض الرجال للمواعدة أو التعارف العابر، ما جعلها تكتسب دلالة اجتماعية وثقافية خاصة تتجاوز وظيفتها الأصلية.