تتعرض صحة الليمور في مدغشقر لتهديد متزايد مع تغيّر المناخ، إذ تؤدي درجات الحرارة الأعلى إلى توسّع انتشار الطفيليات التي تصيب هذه الحيوانات. ومع اتساع نطاق هذه الكائنات الدقيقة في البيئات الأدفأ، يزداد الضغط الصحي على الليمور الذي يعتمد على نظم بيئية حساسة ومتوازنة، ما يجعل أي اختلال مناخي عاملًا مباشرًا في رفع احتمالات المرض وتراجع القدرة على البقاء.
