وصف المؤرخ "ماكس هاستينغز" كتاب "ثاديوس هولت" "ذا ديـسيفرز" بأنه احتفاءٌ جديرٌ بما مارسته بريطانيا من خداعٍ خلال الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى الدور الذي لعبته عمليات التضليل والخداع في الاستراتيجية البريطانية آنذاك. ويعكس هذا التوصيف تقديراً لعمل يوثّق جانباً غير تقليدي من الحرب، حيث لم تقتصر المواجهة على القتال المباشر، بل شملت أيضاً إدارة المعلومات وإرباك الخصم عبر وسائل منظمة ومدروسة.
سبحان الله