كان اكتشاف رايموند ب. ألكويست لأنواع فرعية من المستقبلات الأدرينرجية في بدايته محل تجاهل واسع، لكنه اكتسب لاحقاً أهمية كبيرة بعدما أسهم في تمهيد الطريق لتطوير أدوية حاصرات بيتا التي أصبحت من العلاجات الشائعة في الاستخدام الطبي. وقد مثّل هذا التحول مثالاً على كيف يمكن لفكرة علمية أن تُهمل في مرحلة أولى ثم تتحول، مع تراكم الأدلة، إلى أساس دوائي مؤثر في الممارسة العلاجية.
سبحان الله