وُصفت أمّ «سيسرا»، وهي شخصية واردة في النصوص الدينية، في بعض القراءات بوصفها شريرة ومنحرفة جنسيّاً، وقد ارتبط هذا التصوير بطبيعة الدور السردي الذي أُسنِد إليها في تلك الروايات. ومع أن هذه الصفة ليست توصيفاً تاريخياً مستقلاً بقدر ما هي حكمٌ تعبيري داخل السياق النصي، فإنها تعكس الطريقة التي عُرضت بها الشخصية ضمن الأدب الديني القديم، حيث تُستخدم الأوصاف الأخلاقية الحادّة لإبراز التباين بين الشخصيات ودلالاتها.