مداهمة فرقة الشرطة الحمراء التابعة لإدارة شرطة لوس أنجلوس لمعرض نادي جون ريد الفني في ١١ فبراير ١٩٣٣ أدت إلى تدمير عدد من الأعمال الفنية السياسية، حيث شملت الأضرار حوالى اثنتي عشرة قطعة فنية سياسية. مداهمة فرقة الشرطة الحمراء لمعرض نادي جون ريد تعكس توترات تلك الفترة بين أجهزة الأمن والمجموعات الثقافية والنشاطات الفنية ذات الطابع السياسي، إذ كانت أعمال المعرض تعبّر عن مواقف نقدية وسياسية أثارت استجابة قمعية أدت إلى إزالة أو إتلاف الأعمال، وهو ما وثّق كحادثة تعبر عن حدود حرية التعبير الفني والسياسي خلال تلك الحقبة في الولايات المتحدة.
