عند تلقيه رسالة شخصية من جورج واشنطن تعيّنه برتبة مقدم في الجيش القاري، رفض رجل الميليشيا في فرجينيا أنغوس ماكدونالد هذا العرض، على الرغم من أن التكليف جاء مباشرة من القائد العسكري الأبرز في الثورة الأمريكية. ويعكس هذا الموقف أن ماكدونالد فضّل عدم الانتقال إلى المنصب المقترح، سواء لأسباب شخصية أو مهنية، في لحظة كان فيها الانضمام إلى الجيش القاري يعد خطوة ذات شأن كبير في تلك المرحلة التاريخية.
سبحان الله