أغنية "ماي هارت" التي سجّلتها "كيلا" كُتبت بقلم براين ماكنايت على سبيل الهدية لها بمناسبة زواجها من ريتش ألفاريز، وقد ارتبطت هذه الأغنية بهذه المناسبة الشخصية الخاصة، ما يمنحها طابعاً عاطفياً مباشراً يعكس صلة العمل بسياق الارتباط والزفاف.
أغنية «ثانك يو فور ذا هارتبريك» التي سجلتها فرقة الفتيات الإنجليزية «سيغابيبس» ضمن ألبومها الاستوديو السابع، شارك في تأليفها رايان تيدر، وهو عضو في فرقة الروك «وان ريبابليك».
أغنية "فِي.إي.إيه.آر." المنفردة تستند في بنيتها إلى أغنية "غانغستا بارادايس" لـ"كوليو"، التي كانت بدورها معالجةً مستندة إلى "باستايم بارادايس" لـ"ستيفي ووندر". ويعكس هذا التسلسل انتقال اللحن أو الفكرة الموسيقية عبر أكثر من عمل، مع الاحتفاظ بجذرٍ لحنـي واضح يربط بين الأغاني الثلاث، وإن اختلفت الصياغة النهائية لكل واحدة منها.
إحدى الأغاني التي سجّلتها فرقة «ليتل ميكس» تحمل عنوان «إيه.دي.آي.دي.إيه.إس»، وهو اختصار لعبارة «آل داي آي دريم أباوت سيكس»، أي «أحلم بالجنس طوال اليوم». ويعتمد العنوان على صياغة رمزية مباشرة تكشف المعنى الكامن خلف الحروف الأولى، من دون أن يكون الاسم الظاهر وحده كافياً لفهم المقصود بالكامل.
ألبوم "٢١ست سنشري سليف" هو ألبوم مفاهيمي يقوم على سردٍ متماسك، وقد استلهم بناءه القصصي من سلسلة روايات "سايبربانك" للكاتب ويليام غيبسون. ويقوم هذا النوع من الألبومات على توظيف الأغاني بوصفها أجزاءً متصلة ضمن حكاية واحدة، لا مجرد مقاطع منفصلة، ما يمنح العمل طابعاً روائياً واضحاً ويجعله قريباً من الأدب من حيث تطور الفكرة والشخصيات والأجواء.