كان «اتحاد الكتّاب البولنديين» يحصل على ميزانية سنوية تحددها الدولة، وكانت هذه الميزانية تتيح له تقديم مجموعة من الامتيازات المادية لأعضائه، من بينها مخصّصات غذائية وعيادات صحية ورحلات إلى الخارج وسيارات وعطلات ومنح مالية وجوائز نقدية. ويعكس هذا التنظيم مدى ارتباط النشاط الثقافي آنذاك بالدعم الرسمي، وما كان يوفره من رعاية مباشرة للكتّاب ضمن إطار مؤسسي تديره الدولة.