لم يبقَ من غابة «بلو غَم هاي فوريست» المهددة بالانقراض في إقليم حوض سيدني الحيوي سوى ١٣٦ هكتاراً فقط، وهي مساحة محدودة جداً تعكس مدى التراجع الذي أصاب هذا النمط الغابي الفريد. ويجعل هذا الانكماش الغابة شديدة الهشاشة أمام التوسع العمراني وتجزؤ الموائل والضغوط البيئية الأخرى، ما يضعها ضمن البيئات الطبيعية التي تحتاج إلى حماية دقيقة للحفاظ على ما تبقى منها ومنع اختفائها الكامل.