أنهى المخرج الإندونيسي إيفا إيسفانشاه فيلمه الأول «غارودا أون ماي تشيست» بوصفه عملاً يعود الفضل الأكبر فيه إلى ممثليه الأطفال، إذ بدا أن حضورهم هو العنصر الذي منح الفيلم روحه وملامحه الأساسية. وقد جعل هذا الأداء الطفولي الفيلم مرتبطاً ببراءته وحيويته، أكثر من اعتماده على الحبكة وحدها، حتى غدا نجاحه مرتبطاً بما أضافه هؤلاء الصغار من صدق وتمثيل تلقائي.