قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
ضمّت حلقة «ميت» من مسلسل «تورشوود» كائناً فضائياً رأت الكاتبة كاثرين تريجينا أنه يشبه «كباباً عملاقاً»، وهو توصيف يعكس الطابع الغريب وغير المألوف الذي أرادت الحلقة إبرازه في تصميم ذلك الكائن.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ميت عقبة منطقة في حي العجوزة بمحافظة الجيزة، أصلها قرية ريفية عرفت باسم منية عقبة. ارتبط اسمها بروايات محلية تنسبه إلى عقبة بن عامر الجهني، ثم تغير اللفظ إلى ميت عقبة. كانت محاطة بالأراضي الزراعية قبل أن يبتلعها التوسع العمراني للقاهرة الكبرى والجيزة الحديثة. تمثل ميت عقبة نموذجاً لتحول القرية المصرية القريبة من العاصمة إلى منطقة حضرية مكتظة ذات ذاكرة ريفية كامنة.
ميت الكرماء قرية مصرية في مركز طلخا بمحافظة الدقهلية، تنتمي إلى بيئة الدلتا الزراعية التي تقوم حياتها على الأرض والمياه وشبكات القرابة والخدمات المحلية. يعكس اسمها وموقعها طبيعة القرى المصرية التي ترتبط إدارياً بالمراكز والمدن الكبرى، لكنها تحتفظ بخصوصية اجتماعية واقتصادية ريفية. تقوم أهمية هذه المداخل على توثيق القرى بوصفها وحدات حية في جغرافيا مصر لا مجرد أسماء إدارية. تمثل ميت الكرماء نموذجاً لقرى الدلتا حيث يتداخل الزراعة بالسكن والتعليم والهجرة اليومية إلى المدن.
ميت غمر مدينة مصرية في محافظة الدقهلية، تشتهر بصناعة الألومنيوم ولا سيما أواني المطبخ، وتعد من المراكز الصناعية والتجارية المهمة في دلتا النيل. يعود أصل اسمها إلى منية غمر ثم تحول مع الزمن إلى ميت غمر، ووردت في مصادر جغرافية وتاريخية قديمة. تجمع المدينة بين الصناعة والزراعة والتجارة والخدمات، وتحتل موقعاً مهماً على طرق الدلتا وبين مدنها الكبرى.
ميت غريطة قرية في مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، وهي من القرى القديمة التي وردت بأسماء قريبة في سجلات الروك الصلاحي والناصري والعثماني. عرفت باسم منية غريطة في مصادر إدارية متعددة، مما يدل على استمرارها ضمن خريطة قرى الدلتا عبر عصور طويلة. تعتمد القرية على محيط زراعي وسكاني دقهلاوي. تمثل ميت غريطة مثالاً للقرى المصرية التي تحفظ سجلاتها أسماءً قديمة عبر تغيرات الحكم والإدارة.
النداهة أسطورة ريفية مصرية تصور كائناً أنثوياً غامضاً يظهر غالباً في الحقول والليالي المظلمة وينادي بعض الأشخاص بأسمائهم فيتبعون النداء مسحورين. ترد في الحكايات الشعبية بوصفها امرأة شديدة الجمال أو كائناً قادراً على التشكل بأحجام وصور مختلفة، وقد ينتهي من يتبعها بالموت أو الجنون أو الاختفاء. ترتبط النداهة بعالم الريف والمياه والترع والحقول، وبالخوف من المجهول في الليل، وتظهر في الروايات بوصفها قوة إغواء وخطر لا ينجو منها إلا من يمتنع عن الرد أو يلتزم بذكر الله بحسب التصور الشعبي. انتقلت الأسطورة من الحكاية الشفوية إلى الأدب والسينما، وصارت رمزاً من رموز الرعب الشعبي المصري.