انضمام أنتيغوا وباربودا إلى منظمة الأمم المتحدة جرى في ١١ نوفمبر ١٩٨١، ويشير هذا الانضمام إلى قبول دولة أنتيغوا وباربودا كعضو كامل العضوية في المنظمة الدولية المسؤولة عن حفظ السلم والتعاون الدولي. يعتبر انضمام أنتيغوا وباربودا خطوة مهمة في الاعتراف الدولي بهذه الدولة الصغيرة الواقعة في منطقة الكاريبي، إذ مكّنها من المشاركة في الجمعيات والهيئات التابعة للأمم المتحدة والمساهمة في المناقشات والبرامج الدولية المتعلقة بالتنمية وحقوق الإنسان والشؤون الإقليمية والدولية.
