اعتبر قائد الجو آرتور هاريس أن برج «روز» كان التحسين الوحيد الذي أُدخل على التسليح الدفاعي لقاذفات سلاح الجو الملكي الثقيلة بين ١٩٤٢ ونهاية الحرب العالمية الثانية. وقد عكس هذا التقدير محدودية التطوير الذي طرأ على تجهيزات الدفاع في تلك الطائرات خلال تلك الفترة، إذ ظل برج «روز» الاستثناء الأبرز ضمن منظومة التسليح الدفاعي، في وقت كانت فيه الحاجة إلى تعزيز الحماية الجوية للقاذفات كبيرة.
سبحان الله