تقع وزارة الخارجية المالطية في المبنى نفسه الذي أقام فيه نابليون بونابرت خلال حملته المصرية، وهو ما يمنح هذا القصر قيمة تاريخية مزدوجة تجمع بين دوره الإداري المعاصر وصلته بإحدى أبرز محطات التاريخ الأوروبي والبحر المتوسط. وقد ظلّ هذا المكان شاهدًا على تحولات سياسية متعاقبة، إذ انتقل من مقر ارتبط بإقامة شخصية تاريخية بارزة إلى مبنى رسمي تؤدي فيه الدولة المالطية أعمالها الدبلوماسية، الأمر الذي يعكس استمرار توظيف الأبنية التاريخية في وظائف حديثة من دون أن تفقد صلتها بماضيها.
سبحان الله