أصبح الضابط التونسي وناشر الانتهاكات سمير فرينياني معروفاً بوصفه «أول سجين ضمير» في تونس ما بعد الثورة، بعد أن ارتبط اسمه بقضية أثارت اهتماماً واسعاً بشأن حرية التعبير ومحاسبة الأجهزة الأمنية. وقد اكتسب هذا الوصف دلالة رمزية خاصة، لأنه وضعه في موقع مواجهة مع السلطة في مرحلة كان يُفترض أن تتوسع فيها مساحة الحقوق العامة والرقابة على الممارسات الرسمية.