أدى هزّة ارتدادية كبيرة أعقبت زلزال تورو عام ١٩٦٦ إلى سقوط عدد من الضحايا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يفوق ما سببه الزلزال الأصلي نفسه، وهو ما يبرز أن الزلازل اللاحقة قد تكون أحياناً أشد خطراً من الحدث الرئيس، ولا سيما حين تضرب مناطق ما زالت تعاني ضعف البنية وارتباك الاستجابة.