تُعدّ "مارغو هيومان" أول امرأة يُعرف أنها نجت من معسكرات الاعتقال النازية رغم كونها يهودية ومثلية الهوية، وهو ما يمنح قصتها مكانة خاصة في تاريخ الاضطهاد النازي، إذ يجتمع فيها مساران من الاستهداف الممنهج الذي طال اليهود والمثليين في تلك الحقبة. وتكتسب هذه النجاة دلالة إنسانية وتاريخية مزدوجة، لأنها تكشف عن تقاطع أشكال القمع التي مارسها النظام النازي، وعن قدرة بعض الضحايا على البقاء رغم قسوة الظروف التي أحاطت بهم.
