نجت المعلمة والمدبرة «يادفيغا أبوستول» من ثلاثة معسكرات ألمانية، من بينها «أوشفيتز»، ثم أُودعت السجن في بولندا الستالينية بعد عودتها بقليل، وذلك بتهم ملفقة. وقد جمعت حياتها بين تجربة الاعتقال النازي ثم الملاحقة السياسية في مرحلة لاحقة، ما جعل سيرتها مثالاً على تقاطع القمعين النازي والستاليني في القرن العشرين.