بدأ روالف ميركادو، الذي أصبح لاحقاً من أبرز مروّجي موسيقى "سالسا"، مسيرته من خلال ما كان يُعرف بـ"حفلات الخصر"، وهي فعاليات موسيقية حيّة كانت تُحدد فيها رسوم الدخول وفقاً لمقاس خصر النساء؛ فكلما كان الخصر أنحف كانت الرسوم أقل، وكان ميركادو يقف عند الباب لقياس المقاسات وتحديد ما يدفعه الحضور. وقد شكّل هذا الأسلوب الغريب والجدلي جزءاً من بداياته في تنظيم الحفلات قبل أن يرسخ حضوره في مجال الموسيقى اللاتينية.
