جسّد الجاسوس الألماني هورست فون دير غولتس نفسه في فيلم الدعاية الأمريكي المعادي لألمانيا «ذا بروسيان كور» الصادر عام ١٩١٨، وكان ذلك ضمن سياق الحرب العالمية الأولى التي استُخدم فيها العمل السينمائي أداةً للتأثير السياسي والتحريض ضد الخصم الألماني. وقد منح وجوده داخل الفيلم بعداً دعائياً خاصاً، إذ ظهر شخصٌ متهم بالتجسس ضد الولايات المتحدة وهو يؤدي دوره على الشاشة، في مشهد يجمع بين التمثيل والرسالة السياسية المباشرة.