ألّف يوهانس برامز عملين كبيرين يتناولان الموت، استلهم فيهما نصوصاً من «ترجمة لوثر للكتاب المقدس»؛ فقد كتب «القداس الجنائزي الألماني» وهو شاب، ثم عاد إلى هذا الموضوع في «أربع أغانٍ جادّة» حين كان يقترب من نهاية حياته. ويكشف هذان العملان امتداد انشغاله المبكر بفكرة الفناء إلى مرحلة متأخرة من مسيرته الفنية، مع انتقالها من التأمل الشاب إلى التأمل الهادئ في المصير الإنساني.
سبحان الله