ألّف يوهانس برامز الجزء الأول من «أغنيتين للصوت والفيولا والبيانو» بعد أكثر من ٢٠ عاماً من تأليفه الجزء الثاني، في ترتيب غير مألوف يعكس طريقة عمله المتأخرة على هذا العمل المزدوج. ويُظهر هذا التفاوت الزمني أن القطعتين لم تُنجزا بوصفهما مشروعاً متصلاً في وقت واحد، بل جاءت الأولى لاحقاً استجابةً لمسار إبداعي امتد على سنوات طويلة، وهو ما ينسجم مع أسلوب برامز في إعادة النظر في أعماله قبل إتمامها.
