ألقى "بليك بيفان" مباراةً كاملةً مثاليةً خلال دراسته الثانوية، وهو الأمر الذي يكتسب دلالة خاصة لأنّه كان أيضاً الرامي الخاسر في المباراة الكاملة المثالية التي حققها "فيليب همبر". وتبرز هذه المعلومة مفارقةً لافتة في مسيرة الرماة، إذ اجتمع في اسم واحد أن يكون طرفاً خاسراً في إنجاز نادر ثم يحقق هو نفسه الإنجاز ذاته لاحقاً في المرحلة المدرسية.