عندما غادر القنصل الروماني «لوسيوس بوستوميوس ميغيلوس» منصبه في ٢٩٠ قبل الميلاد، فُرضت عليه غرامة قدرها ٥٠٠,٠٠٠ آس، وكانت في ذلك الوقت أكبر غرامة تُصدر بحق مواطن روماني. وقد عُدّ هذا المبلغ الضخم دلالة على شدة العقوبة السياسية والمالية في الجمهورية الرومانية، وعلى قدرة الدولة على إنزال جزاءات استثنائية حتى بأرفع المسؤولين فيها بعد انتهاء ولايتهم.
سبحان الله