وُصفت المرحلة اليرقية لثعبان البحر «نيوسِيما إريثروسوما» من فصيلة ثعابين البحر القصيرة الذيل قبل أكثر من ٦٠ عاماً من اكتشاف الشكل البالغ منه، وهو ما يكشف الفارق الزمني الكبير الذي قد يفصل أحياناً بين التعرف إلى الأطوار المبكرة لبعض الكائنات البحرية وفهم هيئتها الكاملة. ويعكس هذا المثال صعوبة تتبع الأنواع العميقة أو النادرة في البيئات البحرية، إذ قد تُعرف يرقاتها أولاً بينما يبقى البالغ مجهولاً حتى سنوات طويلة لاحقة.