على الرغم من أن «الجبهة السودانية المناهضة للإمبريالية» كانت تعارض قيام اتحاد مع مصر، فإنها أرسلت متطوعين لمساندة الجانب المصري خلال أزمة السويس عام ١٩٥٦، في موقف يعكس تداخلاً معقداً بين الخلاف السياسي مع القاهرة والرغبة في دعمها في مواجهة العدوان الثلاثي آنذاك.