باع الألبوم الرابع لفرقة الروك المسيحية «كاستينغ كراونز»، الذي حمل عنوان «أنتِل ذي هول وورلد هيرز»، ١٦٧,٠٠٠ نسخة في أسبوعه الأول من طرحه، وهو رقم يعكس الإقبال الكبير الذي حظي به العمل عند صدوره.
حظيت الأغنية المنفردة «لايفسونغ» لفرقة «كاستينغ كراونز»، الصادرة عام ٢٠٠٥، بمقارنتها موسيقياً بفرقة الروك الأيرلندية «يو ٢»، في إشارة إلى تقاربٍ في بعض السمات الصوتية والأسلوبية بين العملين. وتأتي هذه المقارنة في سياق الإشادة بالطابع الموسيقي للأغنية وما تحمله من ملامح تذكّر بأعمال الفرقة الشهيرة، من دون أن يعني ذلك التطابق الكامل بين التجربتين.
أصبحت أغنية «أمريكان دريم» لفرقة الروك المسيحي «كاستينغ كراونز» أول عملٍ مصوّر موسيقيّ تصدره الفرقة، إذ مثّل هذا الفيديو خطوةً جديدة في مسيرتها الفنية بعد نجاحها في تقديم أعمالها الغنائية ضمن هذا اللون الموسيقي.
باع ألبوم «سوبرناچورال» الصادر عام ١٩٩٨ للمغنية البريطانية دِزْري ٥٠,٠٠٠ نسخة فقط في الولايات المتحدة، على الرغم من أن ألبومها السابق «آي إنت موفن» الصادر عام ١٩٩٤ تجاوزت مبيعاته مليون نسخة. ويظهر هذا التفاوت الكبير في الأداء التجاري بين العملين كيف يمكن أن يلقى ألبوم نجاحاً واسعاً في مرحلة معينة، ثم يحقق آخر بعده انتشاراً محدوداً رغم صدورَه عن الفنانة نفسها.
باع ملصق "غيريت بينيكر" الصادر عام ١٩١٨ بعنوان "بالتأكيد! سنُنهي المهمة" أكثر من ٣,٠٠٠,٠٠٠ نسخة، وهو ما يعكس مدى انتشاره الواسع في ذلك الوقت واستخدامه على نطاق كبير بوصفه عملاً دعائياً مؤثراً.