الانتخابات الرئاسية الإيرانية جرت بصورة مبكرة عقب وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث مروحية، وأسفرت عن فوز مسعود بزشكيان بالرئاسة. جاءت الانتخابات وفق النظام الدستوري الإيراني الذي يجعل الرئيس أعلى مسؤول منتخب مباشرة ورئيساً للسلطة التنفيذية، مع بقاء المرشد الأعلى صاحب السلطة الأوسع في النظام السياسي. أشرف مجلس صيانة الدستور على فحص المرشحين وقبول عدد محدود منهم، بينما استبعد عدداً آخر بينهم شخصيات بارزة ونساء تقدمن للترشح. وتناولت الحملات الانتخابية قضايا المعيشة والرعاية الاجتماعية وشكل الإدارة السياسية، في ظل مشاركة انتخابية وسياق داخلي تأثرا بوفاة الرئيس السابق وبالتوازنات بين التيارات المحافظة والإصلاحية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة