جرت مقارنة اضطهاد الكنيسة الكاثوليكية في المكسيك، كما صوّره فيلم «كريستيادا» الصادر عام ٢٠١٢، بتفويض إدارة أوباما المتعلق بوسائل منع الحمل، في سياق نقاشات تربط بين تدخل السلطة السياسية في الشؤون الدينية ومحاولات تنظيم الممارسات المرتبطة بالضمير والمعتقد. وتستند هذه المقارنة إلى تشابهٍ رمزي في طبيعة الجدل، لا إلى تطابقٍ كامل بين الحدثين، إذ يجمعهما حضور التوتر بين الالتزام الديني والقرارات الحكومية التي تُعدّها بعض الأطراف مساساً بحرية المؤسسات الدينية.