تأخر استكمال الطراد المدرع «إيوريالوس» التابع للبحرية الملكية البريطانية تأخراً شديداً بسبب سلسلة من الحوادث المتعاقبة، من بينها اندلاع حريق، وانزلاقه عن دعاماته داخل الحوض الجاف، واصطدامه بسفينة أخرى. وقد أدت هذه الوقائع مجتمعة إلى إبطاء أعمال البناء والتجهيز على نحو ملحوظ، حتى بات اكتمال السفينة يتطلب وقتاً أطول بكثير مما كان مخططاً له في البداية.
