تضمّ المعروضات في متحف توربيدو باي التابع للبحرية الملكية النيوزيلندية تنّورة محاربٍ من شعب الماوري، كان قائد الطراد الحربي «إتش إم إس نيوزيلاند» يرتديها طلباً للحظ الجيد في المعركة. ويعكس هذا الغرض جانباً من التداخل بين الرموز الثقافية والممارسات العسكرية في تلك الفترة، إذ جرى الاحتفاظ به بوصفه قطعة ذات دلالة تاريخية تتصل بسياق الخدمة البحرية وروحها الرمزية.
سبحان الله