وفقاً للأسطورة الكورنيشية، وقعت حورية البحر «سانت سينارا» في حب منشِد الكنيسة في «زينور»، ولذلك أُهديت الكنيسة لاحقاً إلى تكريمها. وتندرج هذه الحكاية ضمن المرويات الشعبية المرتبطة بالقرية، حيث امتزج فيها العنصر الديني بالخيال المحلي، فأصبحت «سانت سينارا» جزءاً من هوية المكان ورموزه التراثية.
