تُؤرَّخ شظايا الفخار المكتشفة في موقع «أوداي ياماموتو ١» بوساطة الكربون المشع المُعايَر إلى نحو ١٤,٥٠٠ قبل الميلاد، أي قبل فترة الاحترار التي سبقت نهاية العصر البليستوسيني. وتكتسب هذه اللقى أهميتها من أنها تعود إلى زمن مبكر جداً يسبق التحول المناخي الكبير الذي مهّد لمرحلة لاحقة من الاستقرار البيئي، ما يجعلها من الشواهد اللافتة على بدايات استخدام الفخار في تلك الحقبة القديمة.
سبحان الله