يُنسَب إلى جيوفاني لوسييـري أنه هو من اقترح على صاحب عمله إزالة «رخام إلجين» من معبد البارثينون، وهو ما جعله مرتبطاً مباشرةً بإحدى أكثر القضايا إثارةً للجدل في تاريخ اقتناء الآثار الكلاسيكية ونقلها إلى خارج موطنها الأصلي. وتشير هذه الرواية إلى أن دوره لم يكن مجرد مرافقة أو إشراف، بل مشاركة فكرية في اتخاذ قرار أسهم في خروج تلك المنحوتات من الموقع الأثري الذي كانت جزءاً منه.