في ١٩٤٦، قدّم عالم النبات الفرنسي الأسترالي ألبرت دي ليستانغ لعلماء النبات بذوراً نادرة كانوا يفتشون عنها منذ ١٨٥٢، وهو ما مثّل تطوراً مهماً في مسار البحث النباتي آنذاك، ولا سيما أن هذه البذور كانت موضع اهتمام طويل في الأوساط العلمية بسبب ندرتها وصعوبة الحصول عليها.