جرى توزيع الألبوم المصغّر الأول لفرقة «وايل شِي سليبز»، «ذا نورث ستاندز فور ناثينغ»، مجاناً مع أحد أعداد مجلة «مِتال هامر»، في خطوة أتاحت له الوصول إلى جمهور أوسع منذ صدوره الأول.
حُمِل الألبوم الاستوديو المقبل لفرقة "وايل شِي سليبز" عنوان "ذِس إِز ذَ سِكس" ليعكس صلة الفرقة بجمهورها، إذ اختير الاسم بوصفه إشارة إلى هذه العلاقة المباشرة بين الطرفين. ويأتي هذا العنوان في سياق سعي الفرقة إلى التعبير عن حضور المستمعين في هويتها الفنية، لا بوصفهم متلقين فقط، بل جزءاً من المعنى الذي يحمله العمل نفسه.
فازت أغنية "وي بيلونغ توغذر" بجائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية، لكنها لم تُرشَّح لجائزة غرامي لأفضل أغنية مكتوبة لفيلم سينمائي أو تلفزيون أو وسيلة إعلامية بصرية أخرى. وقد أثار هذا التباين انتباهاً لأن العمل حظي بأعلى تقدير في جوائز الأكاديمية الأميركية للسينما، في حين غاب عن قائمة الترشيحات في فئة موسيقية مرتبطة بالأعمال المصوّرة.
كانت فرقة الروك البريطانية «بلَر» فرقةَ الزفاف في حفل استقبال الصحفيين جين سوتر وليو فينلاي في دبلن عام ١٩٩٠، وهو اختيار غير مألوف لفرقة معروفة على نطاق واسع لاحقاً، إذ تولّت إحياء المناسبة في إطار احتفالي خاص قبل أن تزداد شهرتها في الساحة الموسيقية. ويعكس هذا الحدث جانباً طريفاً من بدايات الفرقة وعلاقتها بالمناسبات الخاصة خارج المسار المعتاد للعروض الجماهيرية، مع احتفاظه بقيمته بوصفه تفصيلاً مرتبطاً بتاريخها المبكر.
فازت الممثلة الألمانية «يلا هاسه» بجائزة بافاريا السينمائية لأفضل ممثلة شابة عام ٢٠١٢، تقديراً لأدائها في فيلمي «لوليبوب مونستر» و«كريغيرين». وقد جاء هذا التتويج مبكراً في مسيرتها، ليعكس حضورها اللافت في أعمال سينمائية أظهرت قدرتها على تجسيد أدوار متنوعة بقدر من الحساسية والاتقان.