على الرغم من أن نادي «مولده إف كيه» أنهى موسم ٢٠٠٢ في المركز الثاني في «تيبيليغان»، فإن المدربين «كالي بيوركلوند» و«غوندر بنغتسون» أقيلا بعد مرور ٦ مباريات فقط من موسم ٢٠٠٣. ويعكس هذا القرار التباين الحاد بين النتائج السابقة وتوقعات النادي في بداية الموسم التالي، إذ لم يمنح الأداء المبكر الجهاز الفني فرصة كافية للاستمرار رغم الإنجاز الذي تحقق في العام السابق.