بدأت مكتبة الكتب الصوتية للمكفوفين في ألمانيا الغربية تسجيلاتها الأولى ليلاً، داخل غرفة غُطيت جدرانها بصناديق البيض لتخفيف الصدى وتحسين نقاء الصوت. ويعكس هذا الأسلوب البسيط في الإعداد الظروف المتواضعة التي انطلقت منها المبادرة، إذ جرى الاعتماد على وسائل بدائية لتوفير بيئة تسجيل مناسبة قبل تطور التقنيات الصوتية لاحقاً.