أُديرت الدورات الأولى في مدرسة التدريب الابتدائي على الطيران رقم ٣ التابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي خلال الحرب العالمية الثانية، لا بواسطة سلاح الجو نفسه، بل من قبل منظمات مدنية عملت بموجب عقود حكومية. وقد مثّل هذا الأسلوب ترتيبا تنظيميا اعتمدت فيه السلطات على جهات مدنية لتنفيذ جانب من التدريب الجوي، مع بقاء الإشراف العام ضمن الإطار العسكري الرسمي.
