في لوحة «رقصة الزفاف»، وهي لوحة زيتية أنجزها "بيتر بروغل الأكبر" عام ١٥٦٦، تكشف حركات الأشخاص المصوَّرين أنهم يتصرفون على نحو غير لائق، في مشهد يجسّد السلوك الريفي الساخر والمبالغ فيه. وتُبرز اللوحة هذا الطابع من خلال تتابع الأجساد وإيماءاتها، بما يمنحها دلالة نقدية على الفوضى والتهريج الاجتماعي في الاحتفالات الشعبية.