كانت «بيرثا بادت-شتراوس» من أوائل النساء في بروسيا اللاتي حصلن على درجة الدكتوراه، وهو إنجاز عكس تحولات مبكرة في إتاحة التعليم العالي للنساء داخل بيئة أكاديمية كانت تخضع لقيود شديدة في ذلك الوقت. وقد اكتسب هذا الحدث دلالة خاصة لأنه مثّل خطوة متقدمة في مسار حضور النساء في الدراسات الجامعية والبحث العلمي، في مرحلة كانت فيها الفرص المتاحة لهن محدودة للغاية مقارنة بالرجال.
